اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَنَاءِ السَّفَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ وَالضَّلاَلِ وَالْهَدَى وَالشَّقَاءِ بَعْدَ الرَّخَاءِ وَبَأْسِ الأَعْدَاءِ وَغَدْرِ الْفُجَّارِ وَالْجَارِ السُّوءِ فِي الدَّارِ الْخَوْفِ فِي السَّفَرِ
O Allah, I seek refuge in You from the hardship of travel, and from misfortune in the returning [home], and from going back to disbelief after You have made me firm in Islam, and from going astray after You have guided me, and from the misery after prosperity, and from the evil of the enemies, and from the treachery of the wicked, and from the bad neighbour in the abode of residence, and from the fear in travel.
Allahumma inni a'udhu bika min 'ana'is-safari wa su'il-munqalabi wal-hawri ba'dal-kawni wadh-dhalaali wal-huda wash-shaqa'i ba'dar-rakhaa'i wa ba'sil-a'daa'i wa ghadril-fujjaari wal-jaari-s-su'i fid-daari wal-khawfi fis-safari.
When to Read
This dua is perfect to recite just before embarking on your journey for Hajj or Umrah, and can also be recited at the start of any significant travel, especially when anticipating challenges or discomforts. Make it a habit as you prepare to leave your home and enter your vehicle or transportation.
How to Read
Recite this dua with sincerity and a clear intention of seeking Allah's protection and ease. Reflect on the meanings of each phrase as you say them. Imagine Allah's mercy enveloping you as you ask for refuge from specific difficulties. It's best recited before the journey truly begins, when you are still in a settled state before facing the unknowns of travel.
Virtues & Benefits
This comprehensive supplication, taught by the Prophet Muhammad ﷺ, seeks Allah's protection from a wide array of potential hardships associated with travel. By reciting it, you are not just asking for physical safety, but also spiritual and emotional well-being. It acknowledges that travel, while a noble act for Hajj and Umrah, can bring its own trials – from the physical weariness and potential setbacks ('misfortune in the returning') to the temptation of losing one's way or succumbing to hardship after experiencing ease. It's a way of acknowledging our dependence on Allah and seeking His divine support to navigate these trials with patience and resilience, transforming potential discomforts into opportunities for spiritual growth.
Source & Authentication
عن عبد الله بن دينار، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استقبلَ هِلالَ شهرِ رمضانَ، تغيَّرَ لونُهُ، واحمرَّتْ وجنتاهُ، وكان يقول: «اللهمَّ أهلَّهُ علينا باليُمنِ والإيمانِ، والسلامةِ والإسلامِ، ربي وربُّكَ اللهُ، هلالُ رُشْدٍ وخيرٍ. [اللهمَّ أهلَّهُ علينا باليُمنِ والإيمانِ، والسلامةِ والإسلامِ، ربي وربُّكَ اللهُ، هلالُ رُشْدٍ وخيرٍ. قالها ثلاث مراتٍ.] اللهمَّ إني أسألُكَ خيرَ هذا اليومِ، وخيرَ ما فيهِ، وأعوذُ بكَ من شرِّ هذا اليومِ، وشرِّ ما فيهِ، وشرِّ ما بعده. وأعوذُ بكَ من الكسلِ، والفتنةِ، وسوءِ الكبرِ، وعذابٍ في النارِ، وعذابٍ في القبرِ. وأعوذُ بكَ من شرِّ الغنى، ومن شرِّ الفقرِ، وأعوذُ بكَ من شرِّ المسيحِ الدجالِ. اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من قلْبٍ لا يخشعُ، ودعاءٍ لا يُسمعُ، وعملٍ لا يُرفعُ، ومن نفسٍ لا تشبعُ». وكان يقول إذا استقبلَ هِلالَ شهرِ شوَّالٍ، وكان إذا استقبلَ هِلالَ شَهْرِ الحَجِّ، قال: «لبيك اللهم لبيك»، وكان إذا خرجَ مسافرًا، أو سَلَكَ طريقًا، قال: «الله أكبر، الله أكبر، سبحان الذي سَخَّرَ لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألُكَ في سفرِنا هذا البرَّ والتقوى، ومن العملِ ما ترضى، اللهمَّ هَوِّنْ علينا سفرَنا هذا، واطْوِ عنا بُعْدَهُ، اللهمَّ أنتَ الصاحِبُ في السفرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من وعْثاءِ السفرِ، وكآبةِ المنظرِ، وسوءِ المنقلبِ في المالِ والأهلِ». وكان ينهى عن قيلِ وقالٍ، وكثرةِ السؤالِ، وإضاعةِ المالِ. وعن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا، دعا ثلاثًا، وإذا سلَّمَ، سلَّمَ ثلاثًا. وعن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تُجْمَعُ العَطْشُ والعَطَشُ»، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ، فعادَ، قال: «آيبونَ تائبونَ، عابِدونَ، لربِّنا حامِدونَ». وعن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سافرَ الرجلُ، فالْيُصَلِّ صلاةَ المسافرِ»، وقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرجَ في سفرٍ، لم يذكرْهُ», وذلك أنَّهُ كانَ يخرجُ في السرِّ. قلتُ: وذلك أنَّهُ كانَ إذا خرجَ في سفرٍ، لم يذكرْهُ. قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا، لم يذكرْهُ. قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرجَ، فلم يذكرْهُ، إلا أنَّهُ كانَ إذا خرجَ، لم يذكرْهُ، إلا أنَّهُ كانَ إذا خرجَ، لم يذكرْهُ. فبلغني أنَّهُ كانَ يقولُ: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من وعْثاءِ السفرِ، وكآبةِ المنظرِ، وسوءِ المنقلبِ في المالِ والأهلِ»، وقد كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ، فلم يذكرْهُ, وذلك أنَّهُ كانَ إذا خرجَ، لم يذكرْهُ. من حديث عبد الله بن دينار، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استقبلَ هِلالَ شهرِ رمضانَ، تغيَّرَ لونُهُ، واحمرَّتْ وجنتاهُ، وكان يقول: «اللهمَّ أهلَّهُ علينا باليُمنِ والإيمانِ، والسلامةِ والإسلامِ، ربي وربُّكَ اللهُ، هلالُ رُشْدٍ وخيرٍ. [اللهمَّ أهلَّهُ علينا باليُمنِ والإيمانِ، والسلامةِ والإسلامِ، ربي وربُّكَ اللهُ، هلالُ رُشْدٍ وخيرٍ. قالها ثلاث مراتٍ.] اللهمَّ إني أسألُكَ خيرَ هذا اليومِ، وخيرَ ما فيهِ، وأعوذُ بكَ من شرِّ هذا اليومِ، وشرِّ ما فيهِ، وشرِّ ما بعده. وأعوذُ بكَ من الكسلِ، والفتنةِ، وسوءِ الكبرِ، وعذابٍ في النارِ، وعذابٍ في القبرِ. وأعوذُ بكَ من شرِّ الغنى، ومن شرِّ الفقرِ، وأعوذُ بكَ من شرِّ المسيحِ الدجالِ. اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من قلْبٍ لا يخشعُ، ودعاءٍ لا يُسمعُ، وعملٍ لا يُرفعُ، ومن نفسٍ لا تشبعُ». وكان يقول إذا استقبلَ هِلالَ شهرِ شوَّالٍ، وكان إذا استقبلَ هِلالَ شَهْرِ الحَجِّ، قال: «لبيك اللهم لبيك»، وكان إذا خرجَ مسافرًا، أو سَلَكَ طريقًا، قال: «الله أكبر، الله أكبر، سبحان الذي سَخَّرَ لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألُكَ في سفرِنا هذا البرَّ والتقوى، ومن العملِ ما ترضى، اللهمَّ هَوِّنْ علينا سفرَنا هذا، واطْوِ عنا بُعْدَهُ، اللهمَّ أنتَ الصاحِبُ في السفرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من وعْثاءِ السفرِ، وكآبةِ المنظرِ، وسوءِ المنقلبِ في المالِ والأهلِ». وكان ينهى عن قيلِ وقالٍ، وكثرةِ السؤالِ، وإضاعةِ المالِ. وعن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا، دعا ثلاثًا، وإذا سلَّمَ، سلَّمَ ثلاثًا. وعن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تُجْمَعُ العَطْشُ والعَطَشُ»، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ، فعادَ، قال: «آيبونَ تائبونَ، عابِدونَ، لربِّنا حامِدونَ». وعن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تُجْمَعُ العَطْشُ والعَطَشُ»، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ، فعادَ، قال: «آيبونَ تائبونَ، عابِدونَ، لربِّنا حامِدونَ».